الحياه روما

الحياه والاسلام


    القلش في الطيور وعلاجه

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 306
    تاريخ التسجيل : 06/04/2010

    القلش في الطيور وعلاجه

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء سبتمبر 14, 2010 3:50 pm


    علاج تساقط الريش((للطيور بأنوعها)))

    من خلال بحثي بالمنتدى الخاص بالطيور وجدت كثير من هواه طيور الزينه والحمام يرغبو بالحصول على معلومات
    واستفسارات عنها لدا
    يعتبر تغيير الريش لدى جميع الطيور وظيفة طبيعية، وبما ان الريش يتكون من 80% بروتينات، فمن الواضح أن تساقطه يسبب إنهاكا شديداً للطائر الذي يتعرض للقلش، إذ ان ذلك لا يعني فقط تبديل ريش قديم بريش جديد، وإنما تعتبر فترة مرهقة للطيور، لان جسمها ينزف بقوة خلال القلش وبذا تضعف المقاومة ضد الأمراض، كما ان طاقة الطيور تصبح ضعيفة، عليه يجب الانتباه إلى ذلك خلال تلك الفترة، وتوجيه عناية إضافية للطيور.
    بالنسبة لجميع الحمام ينظر إلى التغيير الأول الجيد لريش الطائر الصغير كدليل على ان الحمام سليم صحياً. وظروف الطقس تؤثر بدرجة كبيرة في تغيير الريش، والطيور لا تموت من عملية القلش ولكن قد تسبب إنهاكا لها مما ينتج عنه حدوث النفوق.



    أول ريشة يحدث لها تغيير بطريقة طبيعية هي اقصر ريشة في الريشات الأولية العشرة للجناح، يتكون الجناح من 22 ريشة منهم 10 هي ريشات الطيران الأساسية والباقي هي ريشات طيران ثانوية .



    يبدأ القلش بعد حوالي 6 أسابيع بعد فقس أول عش للطائر الصغير في السنة ، وفي حالة الطائر القوي ذات الصحة الجيدة تلاحظ ان الريش الجديد يأخذ مكانه بثبات ويكون الطائر بارز الانتفاخ في الحوصلة ، والفترة بين سقوط الريشة الأولى والثانية هي شهراً.وبعد ذلك فان تغيير الريش يمتد إلى بقية أجزاء الطائر كالوجه والكتف. والحمام يقلش بارتياح أكثر في حالة عدم تربيته لصغاره.



    قد يحدث أحيانا نمو ريش مشوه وذلك ينتج لعدة أسباب منها: حدوث ضرر بحويصلة الريشة، نقص المواد الغذائية، الضعف العام، وفي هذه الحالة يوصي بعدم نزع الريش بسبب المخاطر المرتبطة به كالنزيف وظهور ريش أسوء منه.



    ريش الذيل يتكون من 12 ريشة في غالبية الحمام وحسب نوعية السلالة ، وعادة ما يبدأ القلش في ريش الذيل عندما تسقط الريشات السادسة والسابعة من ريش الجناح. عموماً القلش الثابت والتدريجي وإعادة نمو الريش يعتبران أفضل مؤشر للحالة الصحية الجيدة.



    ذو الخبرة من المربين للحمام يدركون ان عملية التزاوج تأخر من عملية القلش، ولهذا فمعظم المهتمين بحمام الزينة يفصلون طيور العرض الخاصة بهم في بداية العام أو موسم المعارض ويوقفون عمليات التزاوج بهدف حدوث القلش الإجباري وذلك لكي تكون الطيور في أفضل مرحلة ترييش أثناء موسم العرض. كما ان حدوث القلش في الطقس الصيفي من شأنه ان يتم بسهولة وراحة للحمام. وإذا وضع الهواة في اعتبارهم أهمية القلش فسيكون من السهل عليهم الاحتفاظ بطيورهم في حالة صحية جيدة.

    وأثناء موسم القلش لا تجدد الطيور ريشها فحسب ولكن في هذه الفترة يتخلص الطائر من المواد الضارة التي تكون موجودة على جسمه. فترة القش لا تشارك الطيور في أي سباقات أو نشاطات تدريبية، ولكن بعض الهواة يضعون في حساباتهم القلش وخاصة انه لا يجب ان يتزامن مع موسم السباقات والمعارض حتى لا تفقد المشاركة فيها، لذا تم ابتكار عدة طرق للتحكم في تقديم أو تأخير موعد القلش للحمام وخاصة للحمام الزاجل:



    تسريع حدوث القلش: تتلخص العملية في ثلاثة محاور رئيسية وهي:

    إخلال متعمد بنظام الإضاءة: يتم تعريض الطيور المستهدفة إلى إضاءة اصطناعية شديدة متواصلة لمدة 24 ساعة يومياً لمدة 7 أيام متتالية، ثم فجأة تقل إلى 6 ساعات يوميا مع تخفيف الإضاءة وذلك لمدة 21 يوماً متتالياً. ومن ثم زيادة الضوء بمعدل ساعة واحدة يومياً إلى ان تصل عدد ساعات الإضاءة إلى المستوى الطبيعي 12-14 ساعة يومياً. نجاح هذه العملية يعتمد على التحكم في الإضاءة وفي نفس الوقت تطبيق نظام التعتيم الكامل للمسكن في غير أوقات الإضاءة وذلك بإغلاق جميع منافذ الضوء الخارجية ولهذا يجب استعمال الشفاطات الكهربائية للتهوية .

    تغيير نوعية الأغذية: بعد تطبيق المرحلة الأولى يتم تطبيق هذه المرحلة وذلك باستخدام تغذية خاصة لتغيير الريش وهذه الخلطة تحتوي على نسبة بروتين عالية بالإضافة إلى الأعشاب البحرية التي تحتوي على اليود، وهذه الخلطة متوفرة في محلات الطيور.

    تعريض الطيور للأشعة فوق الحمراء بنسبة ضئيلة جداً وعلى فترات بحيث لا تزيد المدة الواحدة على 20 دقيقة، ولكن في حالة انه بمجرد بدء القلش فمن المفضل الاستمرار في الخطوتين السابقتين مع تجنب هذه الخطوة لخطورتها كما أنها ليست متوفرة للجميع.



    تأخير حدوث القلش: على عكس العملية السابقة يمكن تأخير القلش قبل حدوثه ، ولكن لا ينصح بها إذا حدث القلش فعلاً. وفي هذه الطريقة يتم تعتيم المسكن– ظلام دامس- والتحكم في نفاذ الضوء إلى المسكن، خلال ساعات محددة كل يوم، وذلك بهدف إراحة الطيور واسترخاءها وخاصة الريش، بأقصى درجة ممكنة، مما يؤدي إلى ثباته وبقاءه وعدم استثارته. تصلح هذه الطريقة مع الطيور الكبيرة، ويتم تعتيم المسكن من الساعة 6 مساءً وحتى الساعة 8 صباحاً.

    شهري نوفمبر وديسمبر تعتبر مرحلة طبيعية لتغيير الريش والقلش، كما أنهما شهرين شديدين البرودة وتعتبر فترة القلش فترة حساسة وهامة للطيور عليه لا بد من توفر الراحة التامة للطيور وعدم إرهاقها بأي تمرينات أو مشاركات، ويظل التركيز على التغذية الجيدة الغنية بالبروتين واليود. ومن المهم في هذه الحالة إخراج الطيور من المحاكر والأقفاص الضيقة وإطلاقها داخل المسكن لان حركة الطيران الخفيفة تساعد على تساقط الريش. كما انه لا بد من فصل الجنسين الذكور والإناث، وذلك للمزيد من الراحة. ولا تنسى تقديم مياه للاستحمام بمعدل مرتين أسبوعيا، وكل ذلك يساهم في تعزيز نمو الريش الجديد بصحة واضحة. ولا تنسى بعد عمليات القلش الأخيرة للحمام والانتهاء منها لا بد من تنظيف المسكن بالتعقيم لضمان إيجاد بيئة صحية تماماً.
    منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول للافاده

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 6:39 pm