الحياه روما

الحياه والاسلام


    المضادات الحيويه بين المنافع والاضرار

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 306
    تاريخ التسجيل : 06/04/2010

    المضادات الحيويه بين المنافع والاضرار

    مُساهمة  Admin في الإثنين فبراير 07, 2011 9:36 am


    المضادات الحيوية في الدواجـــن



    فوائدها والأضـرار الناتجة عن سوء إستخدامها


    منذ
    أكتشاف المضادات الحيوية و هي تستخدم لعلاج الأمراض البكتيرية التي تصيب
    الأنسان و الحيوان والطيور كما تم أستخدامها بشكل واسع كمحفز للنمو في
    الأنتاج الحيواني.
    ففي مجال الثروة الحيوانية كان للمضادات الحيوية دور
    بارز في تطور الأنتاج الحيواني فقد أمكن السيطرة على الأمراض التي تهدد
    الثروة الحيوانية . وتعطى المضادات الحيوية للدواجن إما كجرعات علاجية أو
    جرعات وقائية , كما يمكن إضافتها إلى أعلاف الطيور لزيادة معدلات الأنتاج و
    يطلق على ذلك محفزات النمو ( growth promoters ) .
    و المضادات الحيوية
    تعتبر سلاح ذو حدين , فأذا أستخدمت بالطرق السليمة فأنها تعطي النتائج
    المرجوة منها و عكس ذلك يؤدي إلى نتائج وخيمة . و يرجع سؤ إستخدام المضادات
    الحيوية لعوامل إقتصادية في المقام الأول مثل رغبة المنتج في الحصول على
    نتائج سريعة ومضمونة ربحياً .
    و لكن ذلك قد يؤدي إلى نتائج عكسية على
    المدى البعيد خصوصاً عندما تتكون سلالات من البكتيريا مقاومة للمضاد (
    antibiotic resistant bacteria ) و قد تورث هذه المقاومة لأجيال عديدة من
    تلك البكتيريا أو قد تورثها لأنواع أخرى من البكتيريا ليست من نفس موضعها و
    بالتالي تنعدم فعالية المضاد في التغلب على العدوى , كما أن لها تثير على
    صحة المستهلك من خلال بقايا المضادات ( drug residues ) في لحم وبيض الدجاج
    و ما تسببه تلك البقايا من مخاطر على صحة الأنسان .
    و يدرك المهتمون
    بهذا الأمر المخاطر الناجمة عن ذلك , و عليه فقد بُديء في إيقاف أستخدام
    المضادات الحيوية في أعلاف الطيور و إستخدام بدائل أكثر أمناً. ففي هولندا
    يتم إنتاج حوالى 138 مليون دجاجة دون إضافة المضادات الحيوية في غذائها
    كمحفز للنمو . و على هذا النهج تسير السويد و بقية دول الأتحاد الأوربي
    والتى توقفت منذ العام 2006م تماماً من إستخدام المضادات الحيوية كمحفزات
    للنمو في أعلاف الدواجن والحيوانات الأخرى . والحل الآمن كما يراه كثير من
    المهتمين بصحة الأنسان والحيوان هو إتباع التالــي:
    1- إستخدام أنواع من
    البكتيريا النافعة مثل البكتيريا اللبنية ( Lactobacillus microflora )
    كأضافة للأعلاف و هذه البكتيريا تمنع نمو البكتيريا الضارة مثل السالمونيلا
    (Salmonella ) و الآي كولاي ( E.coli) عن طريق إلتصاقها بجدار الأمعاء
    الداخلي و منع إلتصاق البكتيريا الضارة عن طريق إفراز حمض اللبنيك ( Lactic
    acid ) الذي يغير الأُس الهيدروجيني في الأمعاء إلى الحمضي وهذا بدوره
    يثبط نموها.
    2- إستخدام بعض الخمائر مثل خميرة السكارومايسس سيرفيزي (
    Saccharomycis cervesiae ) كأضافة للأعلاف بل أن بعض الشركات المتخصصة
    استخلص جدار تلك الخميرة لأحتوائها على مادة منّان اوليجوسكرايد (
    Mannan-Oligosaccharide ) والتي تلتصق بجدار الأمعاء الداخلي وتمنع إلتصاق
    البكتيريا الضارة كالسلمونيلا والآي كولاي كما أن لهذه المادة خاصية تنشيط
    المناعة ( Immuno-Modulator).
    3- أستخدام المضادات الحيوية في معالجة
    الأمراض فقط و بالفترات والجرعات الصحيحة مع حتمية الألتزام بفترة السحب
    الصحيحة لكل مضاد حيوي .
    4- تطبيق الأمن الحيوي في جميع المجالات المرتبطة بأنتاج الدواجن وذلك لمنع دخول الأمراض و التقليل من الأصابة بها.منقول


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 5:05 am